وإِذَا أَرادَ اللَّهُ نَشْرَ فَضيلَة ٍ, طويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ .. لَوْلاَ اشتعَالُ النَّارِ، فيما جَاوَرَتْ , ما كَانَ يُعْرَفُ طيبُ عَرْف العُودِ - ابو تمام
جاء تشرين يا حبيبة عمري, أحسن الوقت للهوى تشرين ... ولنا موعد على جبل الشيخ, كم الثلج دافئ وحنون ... لم أعانقك من زمان طويل, لم أحدثك والحديث شجون ... جاء تشرين إن وجهك أحلى بكثير, ما سره تشرين ... كيف صارت سنابل القمح أعلى, كيف صارت عيناك بيت السنونو ... إن أرض الجولان تشبه عينيك, فماء يجري ولوز وتين ... كل جرح فيها حديقة ورد, وربيع ولؤلؤ مكنون ... يا دمشق البسي دموعي سوارا, وتمني فكل شيء يهون
قَرَّرْتُ بَيْعَ أحلامي الكلاسيكية فهي لم تَعُدْ تُواكِبُ هذا العصر
العصفور لا يبني عشًا في القفص، حتى لا يورث ابنه العبودية!! - جبران خليل جبران
وما حب الديار شغفن قلبي ... ولكن حب من سكن الديار - قيس بن الملوح
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفا - الشافعي
سمع عمر بن الخطاب صوت بطنه من شدة جوعه فقال: قرقر أو لا تقرقر والله لا تشبع حتى يشبع آخر طفل من المسلمين.
إلى من يزعم بأن التاريخ مجرد حفظ للأحداث والحروب والوقائع السياسية ولا مجال فيه للمتعة أقول له بأنك يا سيدي بعدم فهمك للتاريخ خسرت الكثير في دنياك، فالتاريخ هو لحظات مرت علينا فيها الحزن والفرح والأمل واليأس والبهجة والانكسار، أرجوكم أعيدوا تقنين مفهوم التاريخ لديكم، فحياتنا كافة لحظاتها تاريخ.
والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئا جميلا. - إيليا أبو ماضي
مات في البرية كلبٌ ... فاسترحنا من عواه ... خلف الملعون جرواً ... فاق بالنبح اباه. - المتنبي
حسامي كان في الهيجا طبيبا .. يداوي رأس من يشكو الصداعا , ولو أرسلت رمحي مع جبان .. لكان بهيبتي يلقى السباعا. - عنترة بن شداد
قومٌ إذا مس النعالُ وجوههم ... شكت النعالُ بأي ذنبٍ تُصفعُ. - أبو الطيب المتنبي
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ .. ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياكِ ، لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي .. ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناكِ. - أبو الطيب المتنبي
ثلاثة لابد أن تستقر في ذهنك: لانجاة من الموت ، ولا راحة في الدنيا ، ولا سلامة من الناس . - صالح المغامسي
لا تُسِئ الحديث عن أخطاء الآخرين؛ فالعبوس يُحرّك سبعًا وأربعين عضلةً في وجه الإنسان، فاجعل ملامحك أرقى من أن تُسيء إلى غيرك.
الوعي هو المسافة بينك وبين القطيع. - إريك فروم