هناك من ثقب الباب الذي أغلقته أنت أراك تتلصص، أنفاسك المتسارعة، تنهيدتك، وقع أقدام القلب كلها تشي بك! هناك من خلف الباب الذي شيدته، يلتصق قلبك على ألواح الخشب، يكتُب قلبك، يشكو قلبك، ينادي قلبك من خلف حاجز واحد، كبرياء واحد، عناد واحد، أنين واحد ولكن؛ لايمسك المقبض أو يكسر الباب!. - إلهام المجيد
أنا التي كنت أقرأ لك قبل أن تكون الكلمات، أنا التي كنت أبصرك قبل أن تُعلق المرايا، أنا التي كنت أنتظرك قبل أن تُشق الطرقات، أنا التي كنت أستدل عليك قبل أن توضع العلامات المرورية، أنا التي كنت أترقب مجيئك قبل أن تُعرف النوافذ، أنا التي كنت أمشي إليك قبل أن يجري النهر!. - إلهام المجيد
أنا لا أنتقي التذكر غير أن ساعات الليل تشبه المسامير وحزن الحنفيات! أنا لا أفضل الصمت على الحديث، لكن قلبي مرغم، وحنجرتي قليلة الحيلة، أنا لا أميز الرصيف عن الشجرة ولكني أميل إلى من على ما يبدو أضعف! أنا لا أفرق بين ما كتبناه على جذع الخُدْعَة ولكني أعرف موضع الشوكة أين يكون!!. - إلهام المجيد
لا تموت الأوقات ولا تحتضر لكنها تبرُد، تفقد روحها على مضض، تنزوي إلى حيطان الرتابة لتُصغي لبقايا الأصوات!! لا تموت الأوقات فـ هكذا ظهيرة بها كل مقومات الحياة لكنها لا تنطق، لا تومىء، لا تتحرك، لا تقوى على طي اللحظة أو ثني الفوات!! لا تموت الأوقات إنما تصبح مع الوقت رُفات!!. - إلهام المجيد
هنا حيث الصباحات لها مالها من نصيب الضوء والسلام والسكينة، هنا حيث يأخذ الخاطر فرصته في التأمل، هنا حيث الشمس تشرق على الأوطان بالتروي، هنا حيث تصدح عصافير الشجر وأطفال الطرقات، هنا حيث أنت دائما في مكانك المألوف ولا ينبغي أن أتفقد قلبي!!. - إلهام المجيد
تبدو عنيدا حتى وقتما أحاول دسك في نص مختصر يصف روتين الكلمات، تبدو مكابرا حتى وأنا أجلسك رغما عنك إلى طاولة وهم، تبدو صعب المراس وقتما أطالبك بإقرار خطي عن ظنك المألوف، تبدو غامضا جدا كلما راودك القلب على إعترافك المؤجل، تبدو خارجا عن سرب العشاق الذين ينتظمون صفا على نافذة مطر!! ؛ كان من المفترض أن أعرف.. أن الأغاني لم تكن على مقاسك، والطرقات لم تكن على مقاسك، والمواسم لم تكن على مقاسك، والرسائل لم تكن على مقاسك، والأوقات لم تكن على مقاسك، والقلب لم يكن على مقاسك، أنت الذي يبدو كل شيء بجانبك؛ واسعا وفضفاض أو ضئيلا وضيق!!. - إلهام المجيد
حبذا نسيانك.. رد إعتبار للقلب يبدو خيارا صعبا وغير متاح، حبذا وقت يخلو منك عنوة يأتي هكذا بغتة دونما ترنح أو مراوغة، حبذا رأس فارغ من وسوسة التذكر وململة أطراف الأصابع، حبذا غرفة لها أربع نوافذ ومالها جدران ولأقطع سبيل المعروف عن الصور، حبذا قلبي عائدا لي بلا تأنيب الضمير!!. - إلهام المجيد
على نحو الشوق والمسافة أنت؛ إذ لا معنىً آخر للبُعد، على نحو القلب والقصد قصد حينما أستدعيك لمرات عِدة ولا تُلبي الصوت، على نحو العطب وهناك حرائق مالها مُسوغ ولكنها تفتك بالوقت، على نحو الحديث وكل مالم يقع بيننا كان على غِرار الحظ ولكن لم يُحالفه الحب!!. - إلهام المجيد
ماذا لو كان النسيان بذلك الإندفاع، ماذا لو كان التناسي بذاك العزم، ماذا لو كانت النهاية بذات التوهج؟ ماذا لو يعود اليأس إلى تلك الهمة، ماذا لو بدا الحزن مفعما للضرورة، ماذا لو رجع القلب إلى ماهو عليه، ماذا لو بقيت الحواس الخمس مكانها، ماذا لو عاد الوقت أدراجه، ماذا لو لم نلتقِ؟!. - إلهام المجيد
لا وعي لعقلٍ تقيده العبودية. - علي إبراهيم الموسوي
مهما شعرت بأنك غير محبوب في هذا العالم .. وغير مرغوب بك، تذكر إن هنالك من يعتبرك عالمه، إن كنت معه الآن فأنت محظوظ وإن لم تلتقيه بعد فعسى أن تطوى اللحظات وتجتمع به، فنحن نحتاج إلى شخص واحد إلى جانبنا لنصنع عالمنا الخاص، حتى وإن كان كل العالم يرفضنا. - علي إبراهيم الموسوي
طلب المساعدة لا يعني الضعف، بل تصَنُع الكمال هو الضعف بعينه، كبشر لم نُخلق بمواصفات كاملة، لذلك إن إحتجت للمساعدة لا تتردد بطلبها، وما عليك إلا أن تطرق باب أحدهم .. فإن كان الباب الصحيح فقد حصلت على ما تطلبه، وإن كان الباب الخطأ لا تخجل أو تندم على طرقه بل جرب غيره، وسوف تتذكر في المرة القادمة أي بابٍ يستحق أن تطرقه. - علي إبراهيم الموسوي
لا يكفي أن تكون مجتهداً لتتقدم، بل يجب أن لا تتوقف عن المحاولة عندما تتعثر، فالعدو الحقيقي للإجتهاد هو اليأس. - علي إبراهيم الموسوي
كل الذين تجاوزتهم اليوم كانوا أمامي بالأمس، إنها سنة الحياة فالكل سوف يفقد مكانه يوماً ما، والفائز هو من يسلم الراية بكل حماس لمن يليه. - علي إبراهيم الموسوي
فكر أن تصل، حتى وإن فشلت ، كل ما في الأمر إنه عليك أن تغير طريقك الخاطئ الذي تسير فيه. - علي إبراهيم الموسوي
هل أتوقف عن السؤال يا أبي؟، كلا يا بني، بل توقف عن سماعِ صراخ من يحاول إسكاتك. - علي إبراهيم الموسوي
أعفيك من هَوس التذكر أنت الذي تركب قطارات النسيان دون.. تذكرة!! أعفيك من رسم وجهي على الجدران، أنت الذي تُكابر و تُعاند بما فيه الكفاية..! أعفيك من رزم أشلاء الشتاء، أنت الذي لولا مر بك المطر لا يَرفُ لك نبض! أعفيك من الركض ورائي فلا طريق يجمعنا أو ظل شجرة!!. - إلهام المجيد
في هكذا وقت أُرجح إشتياقك، أترك أصابعي تتحدث، أغلق فمي وأفتح قلبي، قلبي الذي يشبه عُلب الأعياد!! في هكذا غرفة... وجهك الطماع يحتل الجدران الأربعة رغم إنه مدسوس بإحكام في درج منسي، في هكذا ليل.. أنت كُلك حاضر وأنا وبعضي مُتلاشٍ بك!!. - إلهام المجيد
بيننا من قتل الموعد، من وأد الحديث، من قطع الطريق على لهفة الخاطر، بيننا من أفزع العصافير، أحرق الحقل ولم يشعر بالندم، بيننا من بلل الرسائل، ذَوب الحبر فأصبح مابين السطر والسطر أحمر، بيننا من سلم نفسه للجور ولم يحاسب نفسه بعد، بيننا من دهس الوردة، من مشى على القلب و محا الأثر!. - إلهام المجيد
لو إنتقيته وقتي معك.. لو أدخرنا ظهيرة كهذه، لو كنا إستأثرنا ببعض الحديث، لو كان لنا صندوق..هذا القلب نخفي داخله رزم التنهيد، نخبيء به على الأقل إصبعين لنقطع على أكفنا فُرص الوداع، لو صنعت من هذه الـ لو طائرة ورقية، لو كان خيط التمني أبيض، لو كنت أرتدي في ذاك النهار الزهري، لو..!. - إلهام المجيد
خذ ذكراك وأسلمك عُهدة الأيام، أرجع لي قلب العمر وقلب الجسد وقلب الشعور، أعدني إلى وقتي رويدا رويدا، إستل من جُرح الروح شوق شوك الخاطر! أترك لي بعضي على الطاولة، على الجدار، على آخر الليل، على أول النهار، أريد أن أتذكرني، أن ألحظ وجودي، أن أمشي نحوي، أريد أن آخذ موضعي في المرآة!. - إلهام المجيد
إنني أستبقيك للتذكر؛ أحتفظ بك لوحشة العمر الذي يتسرب، الذي يتسلل من نافذة الأيام التي لاتعود! إنني أخبئك لعتمة الليل وغرابة النهار، وشحوب الوقت الذي بلا شمس؛ و ظل؛ إنني أتفقدك لئلا في داخلي تتلاشى، من قلبي تتهاوى فلا تكون بعدها؛ ولا أكون! إنني أدخرك لأعوامٍ عجاف لازرع فيها أو سنبلة!. - إلهام المجيد
ما خلتك تَنسى و تُنسى ولكن يصبنا جرح الأنا في..مقتل! ما ظننتك تَصمت وأصمُت ولكن للبُعد وقارٌ و هيبة! ما عهدتك ميالا للتقصي ولكن للعطر أقدام وأثرْ! ما عرفتك إلا وأعصاب حرفك مشدودة وغاضبة إلى أبعد..حب! ما عرفتني إلا نهمة لما تقول أو لا تقول وحديثك وسكوتك غاية لعبتي!. - إلهام المجيد
يخونك الكبرياء ولا تخونك العبارة، ها أنت تكتُبني كل..ليلة، تتبع أثري، تكلمني ما إستطاع قلبك، تعاتبني ما دفعك لذلك الظن وما أغواك مثله الشك، وترجع تغفر لي ما إمتدت في نفسك الرحمة وغلبك من قبلها الإنصاف، ولكني على كل حب و حال بعيدة شريدة .... أسكن الورق وأبقى وراء باب القلب والأيام!!. - إلهام المجيد
وأنت الذي من قبل رَوْجت للسكوت فـ لِمَ الآن تستدرجني في الحديث؟ وأنت الذي من قبل شَرعت للرحيل، فـ لِمَ الآن تلعن المسافة؟ وأنت الذي من قبل بنيت الصدود، فـ لِمَ الآن تستشفع الطرقات؟ وأنت الذي من قبل أوقفت الحياة، فـ لِمَ الآن تحاول إنعاش القلب؟!. - إلهام المجيد
لا لم أكن مثلك.. لم أضعك أمام الأمر الواقع، لم أغمض عينيك وأمسك يدك لآخذك إلى حافة الفراق دونما علم مسبق، لم تُدهشك برودتي وأنا أذبح قلبك من الوريد إلى الوريد، لم أذقك مرارة شعور من لم يحالفه الحب، لم أوصلك إلى شط التمني وأرجعك والقلب عطِش، لم أقصك من الربيع إلى الخريف بغتة!!. - إلهام المجيد
هل هناك أجمل من شفاء يحصل عليه المريض بسببك ؟ هل هناك حاجة تعدل حاجة المريض إلى العلاج والشفاء ؟ - محمد الصوياني
لو كنت هنا لأنقذت قلبك من غواية التفسير، لو بقيت هنا لتداركت نفسك بكلمة واحدة تنهي هذه الحرب الدائرة رحاها منذ شوق ونيف، لو تريثت قليلا قبل أن يفوتك موسم الحب، لو تراجعت كذلك عن قرارتك الليلية الطائشة، لو كنت محايدا ولو ليوم واحد أو عام واحد، لو لم تقطف زهرة شبابي لتدهسها!!. - إلهام المجيد
أرحل لمرة أخرى فلن أجادلك في حق قلبي، إبتعد لمرات عدة لكي أعلم علم اليقين أنك غائب، راحل بالفعل و لم يكن غيابك إختبارا للفراق أو شبه محاولة! غيب قلبك عني دفعة واحدة، خيبة واحدة، فلا صبر لي على تحمل بتر أذرع الحب على فترات، أهرب هربا خاطف و دعني أرجح حماقة أنك لم تكً سوى ظل!!. - إلهام المجيد
و لا أكاد أعرفه قلبك الذي طواه الغياب وطواه السكوت وغيبته صوارف الأيام! و لا أكاد أتذكره قلبك الذي كان يركض نحوي ويصغي لي ولا يُضيع من العمر..إلتفاتة! و لا أكاد أسمعه قلبك الذي يدوي بالشوق وينطق بالشوق و يترنم بالشوق حتى ظننت حبا / حقا ؛ أنه لن يخمد أو ينطفيء!!. - إلهام المجيد
و مالفارق وأنا كل ليلة أستند إلى نفس الجدار، و أجلس إلى نفس الزواية و أتحدث إلى نفس الظل؛ و أصغي إلى الصمت ذاته؟! و ما الفارق وأنا ألاحق الاشباح ذاتها، وأتربص للأصداء ذاتها، و أنتبه للابواب ذاتها ولا أهمل صوت الريح أو شرود النافذة! و ما الفارق بين أن تأسر القلب وتمضي في غفلة مني!. - إلهام المجيد
و أنا لحسبة الأيام أفطن ولفواتها أنتبه، و ما شرود القلب إلا عن الأشياء التي لم يكن ليدرك قيمتها؛ أو يتدارك زمانها ..! و ما أسى النفس إلا على أنفاس ترقب الفرح و تهيؤ الصدر له؛ و ذهاب العمر ولا طائل للتمني؛ و لا عوض عن ما يطيب عنه الخاطر و إن عاد ووقع بين أيدي الرجاء في غير أوانه..!!. - إلهام المجيد