ظننته أقوى من النسيان اسمي الذي على جذع السنديان، هامش الكتاب، خدش الطاولة.. ظننته أبعد من النكران وجهي الذي تركته على المرآة، على الجدار، على وجه الشمس في وضح النهار، ظننته أطغى من الإِغْفال قلبي الذي وضعته بين يديك، على جبينك، على أول درب الضمير في الذهاب والإياب..!!. - إلهام المجيد
إننا نبني المسافات، الجدران الملونة، الجسور العتيقة، والعيون الجامدة، إننا نغزل السكوت، السكوت الذي لا يُفسر وأحيانا الذي نراوغه بمعنىً غير مقصود وتمويه بارد، إننا نبتعد في كل مرة، في كل وقت ونقذف وجه الحب بخرقة من الذنوب المُلفقة والأعذار البليدة، نحن البارعون جدا!!. - إلهام المجيد
شد إنتباه قلبي..شحوبك!! أنت لم تكُ من قبل الحب كذلك، ميالا إلى الشرود وباردا كما ليال الشتاء، أنت لم تكن حياديا هكذا وقلبك بين يديك كطفل تركه الجحود على باب البيت، أنت لم تكن طاعنا في التعب هكذا، هِرم قلبك قبل أوانه، وبرزت عروق يديك حد الإعْياء والفُتُور!!. - إلهام المجيد
تذكرني قبل أن يجور الليل على حق الظهيرة، أكتب لي قبل أن تبرُد الساعة أو يتجمد الحب..ر، تدارك الخطوة أركض على عجل قبل أن أطوِ الستائر وأقلب آخر ورقة، قل شيئا قبل أن يحتضر الحديث وتطال الزرقة وهن الشفاه، أوقف آخر المكابرة على قدم واحدة وأصلب ظهر الشوق قبل أن ينكسر مثلما ساق زهرة!!. - إلهام المجيد
أنت خارج للتو من قبو الذاكرة إلى ردهة القلب! أنت عائد من منفى الأجراس، إلى منفى الإحساس، أنت راجع إلى إلحاح من نوع آخر لا يقرع أو يدوي، لا يهدأ ولا يتعب، لا يتوقف ولن يحاول، لن يخرس، ولن يسكُت، لن يغفو ولن يَنعَس، لن تراوغه المسافة لكي يهرب ولن تُغويه الطرقات لكي يعُد الخطوة!!. - إلهام المجيد
النصوص التي نتنازل عنها للورق بحكم العادة شبه ميتة، الكلمات التي نكتبها وحسب تُنذر للريح وللعدم، لن تقول شيء حقا حتى تتسع عين من تقصد بين حرف وما بعده، لن تكتب يقينا حتى يعتصر قلبك طيف بعينه لا وجه مبني للمجهول، لن تفتح جُرحك فعليا حتى تسحب الكف التي تأمن لتضعها على موضع الـ آه!!. - إلهام المجيد
أنت حي، نابض، متحرك بطريقة ما! أنت توضب أيام العيد في داخلي كل ليلة، أنت تكتب على حائط عيني ذكرى، تبتسم، تُشاغب، أنت تركض نحو الباب لا أتذكر في أي إتجاه كان باب القلب ونافذته ولكنك تتجول هناك كـ من يألف المكان ويقطن المدينة ويحفظ الشوارع عن ظهر قلب، أنت تعرف مكان الأشياء عوضا عني!. - إلهام المجيد
ليس بوسعك أن تختزل ظهيرة كـ هذه... أوقات الشتاء شاسعة واسعة ليس من السهل حشوها بالسكوت أو على النقيض بالثرثرة.. ولكننا كما نتعود نُرقع اللحظة والمسافة وعُلب الشهيق ببعض الأصوات ومثلها من الوجوه الممطوطة والمنتزعة من الذاكرة بقوة العناد لا برأفة الأذرع ورهافة الأصابع..!!. - إلهام المجيد
تلك الاسماء الرنانة كلها بعيدة عن اسمك، تلك الوجوه الكثيرة ليس بينها ثمة وجه يأخذني منك ويرجعني، أنت الذي تطغى على كل اسم، وتغطي على كل وجه وتبقى في أي مكان كما الوشم وكما النقش وكما أثر الجرح ولو يشفى، أنت الذي تُعرش على حيطان الذاكرة كـ زهرة الألام أو كرمة العاطفة!!. - إلهام المجيد
حتى اللحظة أنا لم أعاتبك، لم أثأر لقلبي، لم أرد الجُرح صاعين، لم أغلق الباب في وجه عينك التي تراقب وقلبك الذي يتلصص ويتوجس! حتى اللحظة أنا لم أشترِ رصاصة للحرب، لم أُلوح للمعركة، لم أُعلق سارية، حتى اللحظة أنا الواقفة في مواجهة قلبي وقلبي عدوي و حليفك!!. - إلهام المجيد
أخطر خسارة... أن تتأقلم مع ما كان يجب أن ترفضه. - نضال حسين
ليس كل صمتٍ حكمة... بعضه هزيمة مؤجلة. - نضال حسين
الحقيقة لا تؤلم... نحن من نؤلم أنفسنا بمقاومتها. - نضال حسين
بعض الأبواب لا تُغلق... بل تبقى لتُذكّرك أنك تأخرت. - نضال حسين
النجاة ليست أن تصل... بل أن لا تضيع نفسك في الطريق. - نضال حسين
هناك من ثقب الباب الذي أغلقته أنت أراك تتلصص، أنفاسك المتسارعة، تنهيدتك، وقع أقدام القلب كلها تشي بك! هناك من خلف الباب الذي شيدته، يلتصق قلبك على ألواح الخشب، يكتُب قلبك، يشكو قلبك، ينادي قلبك من خلف حاجز واحد، كبرياء واحد، عناد واحد، أنين واحد ولكن؛ لايمسك المقبض أو يكسر الباب!. - إلهام المجيد
أنا التي كنت أقرأ لك قبل أن تكون الكلمات، أنا التي كنت أبصرك قبل أن تُعلق المرايا، أنا التي كنت أنتظرك قبل أن تُشق الطرقات، أنا التي كنت أستدل عليك قبل أن توضع العلامات المرورية، أنا التي كنت أترقب مجيئك قبل أن تُعرف النوافذ، أنا التي كنت أمشي إليك قبل أن يجري النهر!. - إلهام المجيد
أنا لا أنتقي التذكر غير أن ساعات الليل تشبه المسامير وحزن الحنفيات! أنا لا أفضل الصمت على الحديث، لكن قلبي مرغم، وحنجرتي قليلة الحيلة، أنا لا أميز الرصيف عن الشجرة ولكني أميل إلى من على ما يبدو أضعف! أنا لا أفرق بين ما كتبناه على جذع الخُدْعَة ولكني أعرف موضع الشوكة أين يكون!!. - إلهام المجيد
لا تموت الأوقات ولا تحتضر لكنها تبرُد، تفقد روحها على مضض، تنزوي إلى حيطان الرتابة لتُصغي لبقايا الأصوات!! لا تموت الأوقات فـ هكذا ظهيرة بها كل مقومات الحياة لكنها لا تنطق، لا تومىء، لا تتحرك، لا تقوى على طي اللحظة أو ثني الفوات!! لا تموت الأوقات إنما تصبح مع الوقت رُفات!!. - إلهام المجيد
هنا حيث الصباحات لها مالها من نصيب الضوء والسلام والسكينة، هنا حيث يأخذ الخاطر فرصته في التأمل، هنا حيث الشمس تشرق على الأوطان بالتروي، هنا حيث تصدح عصافير الشجر وأطفال الطرقات، هنا حيث أنت دائما في مكانك المألوف ولا ينبغي أن أتفقد قلبي!!. - إلهام المجيد
تبدو عنيدا حتى وقتما أحاول دسك في نص مختصر يصف روتين الكلمات، تبدو مكابرا حتى وأنا أجلسك رغما عنك إلى طاولة وهم، تبدو صعب المراس وقتما أطالبك بإقرار خطي عن ظنك المألوف، تبدو غامضا جدا كلما راودك القلب على إعترافك المؤجل، تبدو خارجا عن سرب العشاق الذين ينتظمون صفا على نافذة مطر!! ؛ كان من المفترض أن أعرف.. أن الأغاني لم تكن على مقاسك، والطرقات لم تكن على مقاسك، والمواسم لم تكن على مقاسك، والرسائل لم تكن على مقاسك، والأوقات لم تكن على مقاسك، والقلب لم يكن على مقاسك، أنت الذي يبدو كل شيء بجانبك؛ واسعا وفضفاض أو ضئيلا وضيق!!. - إلهام المجيد
حبذا نسيانك.. رد إعتبار للقلب يبدو خيارا صعبا وغير متاح، حبذا وقت يخلو منك عنوة يأتي هكذا بغتة دونما ترنح أو مراوغة، حبذا رأس فارغ من وسوسة التذكر وململة أطراف الأصابع، حبذا غرفة لها أربع نوافذ ومالها جدران ولأقطع سبيل المعروف عن الصور، حبذا قلبي عائدا لي بلا تأنيب الضمير!!. - إلهام المجيد
على نحو الشوق والمسافة أنت؛ إذ لا معنىً آخر للبُعد، على نحو القلب والقصد قصد حينما أستدعيك لمرات عِدة ولا تُلبي الصوت، على نحو العطب وهناك حرائق مالها مُسوغ ولكنها تفتك بالوقت، على نحو الحديث وكل مالم يقع بيننا كان على غِرار الحظ ولكن لم يُحالفه الحب!!. - إلهام المجيد
ماذا لو كان النسيان بذلك الإندفاع، ماذا لو كان التناسي بذاك العزم، ماذا لو كانت النهاية بذات التوهج؟ ماذا لو يعود اليأس إلى تلك الهمة، ماذا لو بدا الحزن مفعما للضرورة، ماذا لو رجع القلب إلى ماهو عليه، ماذا لو بقيت الحواس الخمس مكانها، ماذا لو عاد الوقت أدراجه، ماذا لو لم نلتقِ؟!. - إلهام المجيد
لا وعي لعقلٍ تقيده العبودية. - علي إبراهيم الموسوي
مهما شعرت بأنك غير محبوب في هذا العالم .. وغير مرغوب بك، تذكر إن هنالك من يعتبرك عالمه، إن كنت معه الآن فأنت محظوظ وإن لم تلتقيه بعد فعسى أن تطوى اللحظات وتجتمع به، فنحن نحتاج إلى شخص واحد إلى جانبنا لنصنع عالمنا الخاص، حتى وإن كان كل العالم يرفضنا. - علي إبراهيم الموسوي
طلب المساعدة لا يعني الضعف، بل تصَنُع الكمال هو الضعف بعينه، كبشر لم نُخلق بمواصفات كاملة، لذلك إن إحتجت للمساعدة لا تتردد بطلبها، وما عليك إلا أن تطرق باب أحدهم .. فإن كان الباب الصحيح فقد حصلت على ما تطلبه، وإن كان الباب الخطأ لا تخجل أو تندم على طرقه بل جرب غيره، وسوف تتذكر في المرة القادمة أي بابٍ يستحق أن تطرقه. - علي إبراهيم الموسوي
لا يكفي أن تكون مجتهداً لتتقدم، بل يجب أن لا تتوقف عن المحاولة عندما تتعثر، فالعدو الحقيقي للإجتهاد هو اليأس. - علي إبراهيم الموسوي
كل الذين تجاوزتهم اليوم كانوا أمامي بالأمس، إنها سنة الحياة فالكل سوف يفقد مكانه يوماً ما، والفائز هو من يسلم الراية بكل حماس لمن يليه. - علي إبراهيم الموسوي
فكر أن تصل، حتى وإن فشلت ، كل ما في الأمر إنه عليك أن تغير طريقك الخاطئ الذي تسير فيه. - علي إبراهيم الموسوي
هل أتوقف عن السؤال يا أبي؟، كلا يا بني، بل توقف عن سماعِ صراخ من يحاول إسكاتك. - علي إبراهيم الموسوي
أعفيك من هَوس التذكر أنت الذي تركب قطارات النسيان دون.. تذكرة!! أعفيك من رسم وجهي على الجدران، أنت الذي تُكابر و تُعاند بما فيه الكفاية..! أعفيك من رزم أشلاء الشتاء، أنت الذي لولا مر بك المطر لا يَرفُ لك نبض! أعفيك من الركض ورائي فلا طريق يجمعنا أو ظل شجرة!!. - إلهام المجيد