لا توقظوا الرجل من النوم بل دعوه في أحلامه حتى لا يبكي عندما يعود إلى الواقع المر ! - مارك توين
يقول أحد الحكماء : لا يعاب المرء على الفقر الذي يعيشه ولا قبح شكله فليس له في ذلِك حول ولا قوة، إنما يعاب على قبح لسانه ودناءة أخلاقه.
هي الحياة، لا ندري ونحن نجلس إلى مائدة مباهجها، ماذا تراها تسكب لنا لحظتها في أقداحنا. في الواقع، لسنا من نختار مشروبنا، نحن نختار النديم. أما الندم، فيختاره لنا القدر. - احلام مستغانمي
معظم الذين يعتقدون أنهم يعيشون قصة حب , هم فى الواقع يعيشون وهم الحب - احلام مستغانمي
يوم كان العشّاق يموتون عشقًا ، ما كان للحبّ من عيد . اليوم أَوجد التجّار عيدًا لتسويق الأوهام العاطفيّة ، غير معنيّين بأنّهم بابتداع عيد للحبّ يُذكّرون غير العشاق بخساراتهم ، ويقاصصونهم بفرح الآخرين . إنّه في الواقع أكثر الأعياد تجنّيًا !(الأسود يليق بكِ) - احلام مستغانمي
إننا نتخيل دائما أن وراء الأشياء المغطاة جمالا أكثر من جمال الأشياء المكشوفة! .. الخيال دائما أروع من الواقع - مصطفى امين
قال : بعض الحكماء من كثُر مزاحه زالت هيبته ، ومن كثُر خلافه طابت غَيْبَتُه.
إِنَّ كَلاَمَ الْحُكَمَاءِ إِذَا كَانَ صَوَاباً كَانَ دَوَاءً، وَإِذَا كَانَ خَطَأً كَانَ دَاءً. - علي ابن أبي طالب
سئل أحد الحكماء ما تظن الناس يقولون فيك؟ قال : إني ميت وإنهم لميتون وإني لوحدي محاسب وإنّهم لوحدهم محاسبون فما لي ومال ما يقولون!
اَلْمُسَايِرُ الْحُكَمَاءَ يَصِيرُ حَكِيماً وَرَفِيقُ الْجُهَّالِ يُضَرُّ. - سليمان الحكيم
الفرق بين الواقع و الحلم هو كلمة (عمل). - روجر فريتس
الكثيرون يفضلون الموت على أن يفكروا، وهذا في الواقع هو ما يفعلونه. - برتراند راسل
لا أعرف كيف يمكن تسمية بلاد يجهل شعبها الواقع والتاريخ بلاداً حرة. - جين فوندا (ممثلة وكاتبة وناشطة سياسية أمريكية)
إن تكريس النفس لإنتاج الجمال و الاستمتاع به , من شأنه أن يكون عملا ً جدّياً وهو ليس وسيلة للهرب من الواقع بالضرورة بل يمثل أحيانا ً وسيلة للتمسّك بما هو حقيقي في عالم ينهار فيه كل شيء. - إليزابيث جيلبرت
الحكماء لا يبكون على خسارتهم , ولكنهم يبحثون وبسعادة عن معالجة ما آذاهم في صورة جديدة - وليم شكسبير
في الواقع لا يمكن لإنسان أن يفهم آخر، ولا يمكن لأحد أن يخطط لسعادة آخر. - غراهام غرين
الحقيقة , كي أكتب نصوصاً موجعة وجميلة أحتاج أن يُجهش حبري بك , لذا أمام أوراقي أستحضرك ، أعتصرك .. لا قطرة من سمّ عشقك لي إلاّ و أحتسيها , لكن ، بألمٍ كاذب , قصد توثيق نصّ نجاتي من لدغتك ، ليس أكثر . في الواقع , لعلّك متَّ مذ غدوتَ عندي مجرّد حاجةٍ أدبيّة . إنّ حُباً نكتب عنه ، هو حبٌّ ما عاد موجوداً . - (احلام مستغانمي)
مجالسة الحكماء تقلل من تأثير النقد السيئ عليك، وتثنيك عن كثرة النقد للآخرين. - سلمان العودة