وقد أعدم من المحكومين في ست سنين على يدِ الإنجليز في فلسطين وحدها ، أكثر مما أعدم في كل المملكة العثمانية الشاسعة في عهد السلطان عبدالحميد الذي طالت خلافته أكثر من ثلاثين سنة .. رغم أن الناس كانوا ينظرون إلى عبدالحميد كحاكم ظالم ومستبد .. وإلى الإدارات الإنجليزية كإدارات دستورية عادلة حكيمة. - إبراهيم نصر الله
كم من حاكم أفقر محكوميه ، وأَذلَّهم وظلمهم أفظع ظلم ، باسم السلطان المعطى له عليهم من قِبَل القانون ، أو من قِبَل التقاليد الدينية والإجتماعية. - ميخائيل نعيمة
نظرَ الليثُ إلى عجلٍ سمينْ .. كان بالقربِ على غيْطٍ أَمينْ , فاشتهتْ من لحمه نفسُ الرئيس .. وكذا الأنفسُ يصبيها النفيس , قال للثعلبِ: يا ذا الاحتيال .. رأسكَ المحبوبُ، أو ذاك الغزال! , فدعا بالسعدِ والعمرِ الطويل .. ومضى في الحالِ للأمرِ الجليل , وأتى الغيظَ وقد جنَّ الظلام .. فأرى العجلَ فأهداهُ السلام , قائلاً: يا أيها الموْلى الوزيرْ .. أنت أهلُ العفوِ والبرِّ الغزير , حملَ الذئبَ على قتلي الحسد .. فوشَى بي عندَ مولانا الأَسد , فترامَيْتُ على الجاهِ الرفيع .. وهْوَ فينا لم يزَل نِعمَ الشَّفيع! , فبكى المغرورُ من حالِ الخبيث .. ودنا يسأَلُ عن شرح الحديث , قال: هل تَجهلُ يا حُلْوَ الصِّفات .. أَنّ مولانا أَبا الأَفيالِ مات؟ , فرأَى السُّلطانُ في الرأْس الكبير .. ولأَمْرِ المُلكِ ركناً يُذخر , ولقد عدُّوا لكم بين الجُدود .. مثل آبيسَ ومعبودِ اليهود , فأَقاموا لمعاليكم سرِير .. عن يمين الملكِ السامي الخطير , واستَعدّ الطير والوحشُ لذاك .. في انتظار السيدِ العالي هناك , فإذا قمتمْ بأَعباءِ الأُمورْ وانتَهى .. الأُنسُ إليكم والسرورْ , برِّئُوني عندَ سُلطانِ الزمان .. واطلبوا لي العَفْوَ منه والأمان , وكفاكم أنني العبدُ المطيع .. أخدمُ المنعمَ جهدَ المستطيع , فأحدَّ العجلُ قرنيه، وقال .. أَنت مُنذُ اليومِ جاري، لا تُنال! , فامْضِ واكشِفْ لي إلى الليثِ الطريق .. أنا لا يشقى لديه بي رفيق , فمَضى الخِلاَّنِ تَوّاً للفَلاه .. ذا إلى الموتِ، وهذا للحياه , وهناك ابتلعَ الليثُ الوزير .. وحبا الثعلبَ منه باليسير , فانثنى يضحكُ من طيشِ العُجولْ .. وجَرى في حَلْبَة ِ الفَخْر يقولْ , سلمَ الثعلبُ بالرأسِ الصغير .. فقداه كلُّ ذي رأسٍ كبير. - أحمد شوقي
ﺁﻳﺔّ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥِ ﻫﻲ ﺳَﻬﻢٌ ﻓﻲ ﻗﻠﺐِ ﺍﻟﻈّﺎﻟﻢ ﻭﺑَﻠﺴﻢٌ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐِ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ , ﻗﻴﻞ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻗﻮﻟﻪُ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﻭَﻣَﺎ ﻛَﺎﻥَ ﺭَﺑُّﻚَ ﻧَﺴِﻴًّﺎ". - محمد بن إدريس الشافعي
إن دموع المظلومين هي في أعينهم دموع, ولكنها في يد الله صواعق يضرب بها الظالم. - مصطفى صادق الرافعي
سنصير شعباً حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدَّس , كلما وجد الفقيرُ عشاءَهُ .. سنصير شعباً حين نشتم حاجبَ السلطان والسلطان , دون محاكمة. - محمود درويش
لا أبالي إن كنت في جانب والجميع في جانب آخر .. ولا أحزن إن ارتفعت أصواتهم ولمعت سيوفهم .. ولا أجزع إن خذلني من يؤمن بما أقول .. إنما يؤرقني أشد الأرق أن لا تصل هذه الرسالة إلى ما قصدت .. فأنا أخاطب أصحاب الرأي لا أرباب المصالح .. أخاطب أنصار المبدأ لا محترفي المزايدة .. وقصاد الحق لا طالبي السلطان وأنصار الحكمة لا محبي الحكم. - فرج فودة
ما أتعس الدنيا .. موت المظلوم بها يسبق موت الظالم. - مريد البرغوثي ( شاعر فلسطيني )
إن العقل عندما تحرر من أسر الرواية الدينية التراثيه ومن النقل التاريخي، استطاع أن يحقق قفزات نوعية في الحياة. - فاخر السلطان
إن التهديدات الإلهية لا تردع الظالم عن ظلمه، فهو حين يظلم لا يدري إنه ظالم، إذ هو يسوغ ظلمه ويبرره ويتأول فيه فيجعله عدلاً. - علي الوردي ( عالم اجتماع عراقي )
العنف لا يحقّق غايةً عادلةً مرجوّة .. ولسببٍ بسيط، ليس لأنّه لا يمكنه الإنتصار على صاحب المشروع الظالم، بل لأنّ العنف يهزم صاحب القضية المحقة .. فالعنف يحوّل المناضل من شخصٍ مؤمنٍ بمجموعةٍ من القيم الإنسانيّة إلى شخصٍ قاسٍ باردٍ تخلّى تديجياً عن القيم التي يسعى إليها. - وليد صليبي
المظلوم يخسر إن لم يكن في جوهره أجمل من الظالم. - مريد البرغوثي
مشكلتنا في الثورات أننا نطيح الحاكم ونبقي من صنعوا ديكتاتوريته لهذا لا تنجح أغلب الثورات , لأننا نغير الظالم ولا نغير الظلم. - علي شريعتي
دعوة المظلوم كالرصاصة القوية , تسافر في سماء الأيام بقوة لتستقر بإذن ربها في أغلى ما يملك الظالم. - الشعراوي
إذا رأيت الظالم مستمراً في ظلمه فاعرف أن نهايته محتومة , وإذا رأيت المظلوم مستمراً في مقاومته فاعرف أن إنتصاره محتوم. - علي بن أبي طالب
فأما الآن فلست أبتغي شيئاً إلا أن أفهم كيف أمكن هذا العدد من الناس ، من البلدان ، من المدن ، من الأمم أن يحتملوا أحياناً طاغية واحداً لا يملك من السلطان إلا ما أعطوه ولا من القدرة على الأذى إلا بقدر احتمالهم الأذى منه. - أتين دي لابويسيه
المرأة تجمع صفات الذئب والثعلب والشاة . فلها من الذئب افتراسها لزوجها المسكين ، ولها من الثعلب مكرها بزوجها الظالم ، ولها من الشاة وداعتها مع زوجها الحازم. - مصطفى السباعي
لم يبق في حياتنا قصيدة ... ما فقدت عفافها في مضجع السلطان !! لقد تعودنا على هواننا ... ماذا من الإنسان يبقى حين يعتاد على الهوان؟؟ - نزار قباني
عِشْ راضيًا واهجر دواعي الألم، واعدل مع الظالم مهما ظلم، نهاية الدنيا فناء فَـعِشْ فيها طليقًا واعتبرها عدم. - عمر الخيام (عالم وشاعر فارسي)
سئل أحد الحكماء : أي عز يكون بالذل متصلاً ، فقال العز في خدمة السلطان.