إن قوماً ألهتهم أماني المغفرة، رجاء الرحمة حتى خرجوا من الدنيا وليست لهم أعمال صالحة. يقول أحدهم: إني لحسن الظن بالله وأرجو رحمة الله، وكذب، ولو أحسن الظن بالله لأحسن العمل لله، ولو رجا رحمة الله لطلبها بالأعمال الصالحة، يوشك من دخل المفازة (الصحراء) من غير زاد ولا ماء أن يهلك. - الحسن البصري
لا تضع المزيد من الوقت في النقاش عن ماهية الرجل الصالح، بل كن واحدا. - ماركوس أوريليوس (امبارطور وفيلسوف روماني)