وكم من المرات دفعت بي إلى الغياب واليأس والتعب؟! وكم من المرات لوحت لي بالكفاية! وكم من المرات قابلت تلهفي بالصمت وندائي بالاهمال، وكم من المرات عدت منك وقلبي خاوٍ من الفرح وعيني جامدة من الغرابة! وكم من المرات لسعني رمادك و وخزني حرفك وشرح لي حالك صراحة القول والفعل والموقف!. - إلهام المجيد
وكان إذا تحدث إليها بلغت غايتها من الفرح، وكان إذا نظر إليها بلغت؛ اربها من الحياة، وكان إذا افضى إليها بسره وسروره بلغت منيتها من الوجود، وكان إذا تمنى عليها الأماني بلغت مُنْتَهى ما تصبو له النفس من الراحة، وكان إذا سكت سلبها كل ذلك جملة وتفصيلا..!. - إلهام المجيد
كنا نتحين الفرح عندما كانت القلوب عيد.. كنا نتربص للايام عندما كانت الوجوه تصطف لـ مباغتتنا، كنا نتوقف لالتقاط الانفاس لا اشارات الدهشة عندما كانت الدروب بينة، كنا ننصت لمخارج الحروف عندما كان النبض طاغٍ على ال التعريف!!. - إلهام المجيد
وجهك.. الوصف المستعار للحضور.. قصائدك الفعل المتعارف عليه للاهتمام، أنت هذا كل ما احتاجه في يوم كهذا..يمتلك القسط الكافي من الفرح، مقدرٌ على الأعياد، يصلح لأن يكون هدنة بين غيابٍ وآخر، بين صمت ومابعده، بين جرح لم يعد مفتوحا ولكنه في الروح غائر!!. - إلهام المجيد
شرحتني بما فيه الكفاية.. فتحت أوراق قلبي امامك عشرات المرات! وضعت خطا تحت الفرح ذاك، والجرح ذاك، والضعف ذاك، والطيش ذاك، والندم ذاك، والرزانة تلك، والكرامة تلك فيما بعد وبعد، تجاوزت معك سقف التغاضي، والتغافل والتسامح والتخطي والتعثر، حتى السقوط؛ من..يد و عين القلب!!. - إلهام المجيد
هل اغفلت صنيع الصمت؟! هل فاتك كم الحديث الغير مهدور على مصير القلب على سبيل التذكير؟! هل ادركت هول المعارك التي لم تنشب على موقف مشتعل للغيرة؟! هل تخيلت حجم الفرح، الاسى في مشهد للقاء أو الجفاء؟! هل اكترثت لطريقة سرد الحكاية من البداية إلى..النهاية؟!. - إلهام المجيد
ظننته العيد.. وعلى الباب أنت ؛ وعلى يسارك قلب؛ منهمك بما احب من الفرح؛ بما اشتهي من الحلوى الملونة؛ بما اطمع من زهو العمر؛ والشوق المديد؛ حسبته أنت.. وفي يديك قلبي، وفي عينيك أنا، وعلى يمينك كيس من غزل البنات؛ مدُ من الأراجيح؛ وكوم من الازقة الخضراء؛ وخمس من الأصابع للمواعيد!! ظننته أنت.. والوعد قد عاد بك، والصبح قد جاء بك، والورد يلحق بك، و زحام الخطو والأناشيد!!. - إلهام المجيد
طفلة صغيرة خائفة ، تمنت ذات ليلة أن تختفي أمها المتسلطة من الوجود ، وحين تحققت أمنيتها في الصباح طارت من الفرح وظلت تلعب وتلهو حتى أتى الليل ، حينها لم تجد من يروي لها الحواديت ، و لم تجد من يقبل جبينها قبل النوم. - حسني محمد
بضعُ حب..و نتعافى؛ بضعُ شوق و ننهض؛ بضعُ كلمات و نبقى؛ بضعُ ورود و نشفى؛ بضعُ نداءات و نصحو؛ بضعُ وجوه و نحيا؛ بضعُ ربيع و نزهر؛ بضعُ خريف و نذكُر؛ بضعُ عمر و ننسى؛ بضعُ جرح و نمضي؛ بضعُ رجاء و نرجع؛ بضعُ ارتياب ونسقط؛ و بعض فراق و نشقى!!. - إلهام المجيد
ان معضلة العالم العربي الكبرى تدور في ثلاث كلمات : الطغاة والغزاة والغلاة ، الطغيان الذي يحكم ، والغزو الذي قد ينهي الطغيان لكنه يبدأ الاحتلال ، والتطرف الذي يقضي على المناعة الوطنية والحضارية للأمة .. المجتمع يحكمه الغلاة والسلطة يحكمها الطغاة ، وفي صراع المجتمع مع الطغاة والغزاة تكون الفرصة سانحة لأن يحكم الغلاة. - الحسن بن طلال
إذا استطعت أن تتجاوز كل مراحل الألم؛ تصبح السعادة بالنسبة إليك، أن تكون قادراً أن تمنح السعادة للآخرين!. - جلال الخوالدة
الصباحات التي على مقربة من أبواب الربيع، عطر ازهار الليمون، لون قلبي المفضل، رسائلي الرقيقة حين أخاطب الشمس، أزقة مدينتي الرمادية، ووجه طفولتي في مرآة الفرح، عيون الغرباء الودودة في القطارات الزرقاء، وأنت في أعلى قائمة كل ماينبض!!. - إلهام المجيد
يشغل الغبي باله في الحديث عن مدى تعاسته وسوء حظه وكم هو حزين وغير سعيد، أما الحصيف فيستثمر وقته كله في خلق السعادة وإيجادها ونشرها والاستمتاع بها. - جلال الخوالدة
أحبك بالذات.. عند طلعة المواقيت، وقبل أن يغلق الليل عينيه، حين تكون كلماتي البكر أول ماتبحث عليه عينين من غزل، أول ما تفتش عنه الأصابع في جيوب الأمس، أول ما تقلب عليه القلوب صناديق الحظ الخشبية، وأول ما تنادي عليه حشود العصافير المطمئنة، وأول ما تصرح به نشرات الفرح!. - إلهام المجيد
و بصيغة أخرى.. يعود الصباح، يطرق الشبابيك، يحمل الرسائل، يوضب القلوب، يعلق الزهري على واجهة الكلام، يرزم السعادة مع كوم الجرائد، و يرتب القصائد مع فناجين القهوة!. - إلهام المجيد
لا يمكننا توخي الحذر ; ونحن على أعتاب البدايات ومشارف الصباح ; فـ الوقت المألوف; كـ الأماكن المألوفة ; كـ اللون المألوف ; كـ الفرح المألوف; الذي عَرَفتهُ مسبقاً ; وشعرت به.. ومررت به.. وصار لديك ملاذاً آمن!. - إلهام المجيد
السنوات لا تُزهر لوحدها، نحنُ من نزرعُ بذور السعادة فيها ونسقيها بالأمل وننتظر عسى أن تنبت. - علي إبراهيم الموسوي
الخواء : هو الشيء الذي نلجأ إليه في أوقات فراغنا عندما يودّعنا الحزن وتهرب منا السعادة. - أحمد صبري غباشي
نحن من نادى أول مرة وقال حرية .. إخاء .. مساواة ، كلمات كلما رددها الناس كلما فشلوا أكثر وتقيدت حريتهم أكثر. - أحمد خالد مصطفى
أين بقية القصة؟ أين هوامش الفرح، أين حواف الثقة، أين زوايا الراحة، أين حدود السِلم! أين بقية الواقعة؟ أين ضجة القلق، أين ضوضاء الغيرة، أين شغب الأعين، أين اضطراب الخفق؟ أين بقية المَأْزِق؟! أين انعكاس الأَسَف، أين ظلال الجَوًى، أين أصداء الغُصَّة، أين آثار الكَمَد؟ . - إلهام المجيد