الدنيا جيفة، والأسد لا يقف على الجيف. - ابن قيم الجوزية
لا تفسد فرحتك بالقلق، ولا تفسد عقلك بالتشاؤم، ولا تفسد نجاحك بالغرور، ولا تفسد تفاؤل الآخرين بإحباطهم، ولا تفسد يومك بالنظر إلى الأمس! لو تأملت في حالك لوجدت أن الله أعطاك أشياءً دون أن تطلبها؛ فثق أن الله لم يمنع عنك حاجة رغبتها إلا ولك في المنع خيرًا تجهله. - ابن قيم الجوزية
استوحش مما لا يدوم معك , واستأنس بمن لا يفارقك. - ابن قيم الجوزية
من استطال الطريق ضعف مشيه. - ابن قيم الجوزية
قسوة القلب من أربعة أشياء إذا جاوزت قد الحاجة: الأكل، والنوم، والكلام، والمخالطة. - ابن قيم الجوزية
الذنوب جراحات ، ورُبَ جرحٍ وقع في مقتل الفوائد ، فلا تستصغر الذنب فربما حرمك خيراً أو أوقعك في هلكة - ابن قيم الجوزية
إطلاق البصر ينقش في القلب صورة المنظور، و القلب كعبة والمعبود لا يرضى بمزاحمة الأصنام. - ابن قيم الجوزية
أغبى الناس من ضلَّ الطريق في آخر سفره و قد قارب المنزل. - ابن قيم الجوزية
للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها: ثلاثة سافلة، وثلاثة عالية؛ فالسافلة دنيا تتزين له، ونفس تحدثه، وعدوٌ يوسوس له؛ فهذه مواطن الأرواح السافلة التي لا تزال تجول فيها. والثلاثة العالية علم يتبين له، وعقل يرشده، وإله يعبده، والقلوب جوالة في هذه المواطن. - ابن قيم الجوزية (عالم إسلامي دمشقي)
أصل الأخلاق المذمومةِ كلِّها : الكبرُ والمهانة والدناءة . وأصل الأخلاق المحمودة كلها : الخشوع وعلو الهمة. - ابن قيم الجوزية
الحزن يُضعف القلب ، ويُوهن العزم ، ويضرّ الإرادة ، ولاشيء أحبّ إلى الشيطان من حزن المؤمن ! - ابن قيم الجوزية
أخسر الناس صفقةً ، من اشتغل عن الله بنفسه ،و أخسر منه من اشتغل عن نفسه بالناس. - ابن قيم الجوزية
اشتر نفسك؛ فالسوق قائمة، والثمن موجود. - ابن قيم الجوزية
إذا احتاج العالم للناس فقد مات علمه وهو ينظر. - ابن قيم الجوزية
من تلمح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر. - ابن قيم الجوزية
الصبر على عطش الضر، ولا الشرب من شِرْعة منٍّ. - ابن قيم الجوزية
الدّين كله خُلق ، فمن فاقَك في الخلق ،فاقَك في الدّين. - ابن قيم الجوزية
أُصدق مع الله، فإذا صدقت عشت بين عطفه ولطفه، فعطفهُ يقيك ما تحذرهُ، ولَطفه يُرضيك بما يُقدره .. - ابن قيم الجوزية
أصعبُ أنواع الفراق هي أن تُفارق روحُ الإيمان جسدك فتكون عباداتك مُجرد حركات شفويّة .. - ابن قيم الجوزية
الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها؛ فكيف تعدو خلفها. - ابن قيم الجوزية