وما سواك وليت باستطاعتي تجاوزك إلى ما بعد..الحب! وما عداك فهل للاماكن منك نجاة! وما غيرك وانا منك إليك ولا مفر! وما بعدك والاوقات كما هي والاعوام سواسية! وما خلفك وهل تركت لي فسحة للالتفات او للانتباه لسالف العمر! وما دونك وعينك وعطرك وعتابك وعين الاشياء كلها رهنا لما انت عليه!. - إلهام المجيد
وبيننا مسافات البلاغة إذ تعاملني بصفوة الوصف وارتجيك بعجز المجاراة، بيننا شاهق المعنى فما أن يعلو بي البيان حتى يعيدني الظن إلى الواقع المريب، انا ما ركضت خلفك بكل التجلي وما وقفت امامك دون هلعي وانت ما تركت ورائك ادبك الجم وتجردت من قرطاسك لأجل الحب! و لقد نسينا اين التقينا!!. - إلهام المجيد
آخر الحب.. و إليك نبذة مختصرة عن الأثر! ذاك قلبي الجاثم هناك كان ميالا للحياة و آل إليه الحال بأن لم يعد يهتم بمن غاب أو حضر! آخر الحب.. و إليك نبذة مختصرة عن الأثر! ذاك ظلي بل هذي أنا، جسد من جليد، عين من ذهول ووجه من خريف وشحوب وشجر!. - إلهام المجيد
جمعتك اليوم بما فيه الكفاية! فكرت مليا بك لصقت صوتك صدىً صدىً! أنت لم تتخيل بعد كيف يكون احدهم في..الحب حشو القلب حشو الذاكرة! وانا لم استوعب بعد قساوة الغياب ولم أتفرغ كذلك لهيبة النسيان! أراهن أنك لم تكن لتنتظر الليل لترثي الشموع! بل أنك حتما تتهيا لموعد قلبك التالي!. - إلهام المجيد
على حسب الهوى، على مشيئة ألانا، على سبيل المثال، على أن الأمر ليس لك وحدك صدقني! فهناك من يرغمك على الرمادي في الرأي والطريق والمصير ولا ترفع اصبعا في وجه الحب لو كنت من يتهم، لو كنت من له الفرصة في الحديث نيابة عن غائب عن المشهد أو متمثلا في حضرة المتهم قلبي!. - إلهام المجيد
و طوال العام انا منحازة لوجهك..! لعتمة الليل، لصوت قلبي وهو يقول: سيرجع غدا، او بعد غد، وتمضي الايام والطقس يمضي والزهر يمضي والشمس تمضي وعام بعد عام! و طوال الحب انا منحازة لصدى كلماتك الاخيرة التي لم تكن في وقتها فخ للوداع او ظل لمركب او شراع، او شوق لقلبٍ يُهدى او يباع!!. - إلهام المجيد
لا شيء يؤذي النفس أكثر من صاحبها... يفعل ذلك بفرط الثقة ، وفرط العاطفة ، وفرط الحبّ ، وفرط التعلّق ، وفرط التمسّك ، وبفرط التفكير والحزن والإهمال. - أحمد أوحني
السعيدات هن الراضيات. السعيدات هن اللواتي لا ييأسن، لا ذوات الأحلام. فاليأسُ سبيلُ للحزن، والحزن سبيل شيطاني، والحزن سبيل للهرم. والأنثى لا تهرم بتجاعيد الوجه، بل تهرم بتجاعيد روحها. - منى مصطفى إمام
لو فهمنا حق الفهم أن العبادات المفروضة صيانة للجسم والنفسِ والحواس.. ما تشددنا ولا فرطنا بل بقينا على الوسطية السليمة التي نزل بها الإسلام. فما نزلت الأديان إلا لترقية وتهذيب سلوكنا الحيواني، لنرتفع من درجة البشر (الذين لا يميزهم عن الحيوان سوى المظهر الخارجي) لدرجة الإنسانية. - منى مصطفى إمام
إن الأشياء والأحداث حولنا تتحدث بشكل ما.. تجتمع، تتالى، ترسل إلينا إشارة تخبرنا برسالة ما، لنتخذ خطوة ما.. فإن عجزنا عن قراءة الرسالة بقينا في سكون ننتظر أقدارًا لم نخطُ نحوها، أو عكس اتجاهها. - منى مصطفى إمام
هؤلاء الصامتون في حياتنا ألم يكن الأجدر بهم أن يتحدثوا ولو بالاشارة. - منى مصطفى إمام
أنت لست واحدًا، بل مجموعة من الاشخاص اللذين تناست حياتك مع حيواتهم فصنعوك. - منى مصطفى إمام
قد يكون أكثر إنسان قادر على إيلامك هذا من استطاع إيجاد جرحك الذي أخفيته بحرص فلمسه ولو كانت لمسته ربتك خفيفة. - منى مصطفى إمام
ربما ارتبط القدامى بالله وتأمل السماء أكثر لأنها كانت مصدر الضوء الوحيد. أما اليوم فالأرواح معلقة بالأرض و أضوائها الصناعية، مختالة بصناعة اليد الإنسانية رغم نقصها. - منى مصطفى إمام
قد تقرأ لأعظم الفلاسفة، لكن جلسة مع إنسان بسيط أنار الله بصيرته يربط لك بجملة قصيرة ما كان مشتتًا بين جمع من الكُتُب. - منى مصطفى إمام
هناك شخص لا يملك من عوامل السعادة شيء لا الصحة، ولا المال، ولا الترقي الوظيفي، لكنه يملك الأمل في تحسن ظروفه. وهذا الأمل كافِ ليملأ أحلام يقظته بالسعادة. - منى مصطفى إمام
إن فاقد القوت لا يتحدث إلا عن الخبزِ. وفاقد الأُسرة تخلبه الضحكات الدافئة، والهمسات المسائية خلف النوافذ. أما فاقد الصداقة فلا يسمع من زحام الشوارع إلا حديث مشوق له طرفان يتفقان في ود، ويختلفان في ودِ، يتفرقان بعدما نفد الحديث، ويلتقيان ليجدداه أو يعيداه.. يضيفان أولا يضيفان إليه شيئًا. المهم في الأمر هو اعتياد الاجتماع والشوق إليه. - منى مصطفى إمام
يفتح الجوري عينيه ليرسم ؛ في قلوبنٕا أجمل الألوان ؛ ومع الريح يرسـلُ عطر الحبِ؛ لمن حوله دون اسـتئذان. - نضال حسين
تعالي يا حبيبتي ؛ نتقاسم رغيف الخبز ؛ وقليل من الماءِ؛ تعالي ياحبيبتي؛ نتقاسم الحب والفرح ؛ وقليل من الحزنِ والألمِ؛ تعالي ياحبيبتي؛ لأروي لك رواية جميلة؛ وقليل من أسراري. - نضال حسين
أنا عاشقٌ مجنون؛ على قصاصات الورق؛ أعشق إمرأة من كلمات ؛ أتوضئ بعطر عينيـها ؛ لأصلي وحدي صلاة الحب. - نضال حسين