والنفس ترجو همة الخلود .. في العلم والبنيان والمولود. - أحمد شوقي
قيلَ عن الألم أنّه المبراةُ للقلم الحُرّ الجَادّ في الكتابة ! فـ سارعَ الكُتّابُ إلى التباكي والتشاكي .. ! قيلَ عن العلم أنّه الرفعةُ للشأنِ الآدميّ ويزيدُ من الكفاءة ! فـ اشترى اللّص شهادةً وعاشَ في المَعالي .. ! قيلَ عن الرسم أنّه الخالقُ لحياةٍ افتراضية ملأى في السعادة ! فـ رسمَت الشابّة المُبدعة رَجُلها تاركةً جُهدَ المَساعي .. ! وقيلَ عن السِرّ أنّه اذا شاع أفسد ! فـ فسدَ الجميع مع القليل من الاستثناءات والكثير من التحديات ! - مثل الحسبان
الحب يحتوي على وحدة أصيلة كالقدر والضرورة والمصير ، تجمع الأثنين عبر كل حدود الممكن والواقع ، ورغم حوائل الزمان والمكان ، وحدة لا يجدى فيها فراق ولا تبترها قطيعة ، فهي تبدو أحياناً كوحدة تاريخية قديمة ، إذا كان يمكن أن يكون لكل نفس من هذه النفوس تاريخ قديم قبل أن تولد ، فكل منهما يشعر أنه كان يعرف الآخر منذ زمن وأنه ليس غريباً عليه ، كل منهما يتعرف على الآخر كأنما يتعرف على شخص قديم حميم ، وحدة غامضة لم يجد العلم لها اسماً ، ولا مانع ان تستعير لها التسمية القديمة " الوحدة الروحية ". - مصطفى محمود
ما زال المجتمع كالبركان الثائر الذي سرعان ما تخمد نيرانه ليصقل حياتنا بكل ما فيها ويقدمها لنا بصبغة جديدة مختلفة تماماً عن سابقتها , الأمر الذي يجعل النيران في دواخلنا لا تخمد , تسكننا الحيرة بين حلم بنيناه في عقولنا وواقع فرض علينا , فإما أن نرمم الحلم ونتشبث به وإما أن ننبذ , قد نخسر الحلم لكننا حتماً سنخسر أنفسنا في سجن الواقع. - مثل الحسبان
كل منهما يشعر أنه كان يعرف الآخر منذ زمن وانه ليس غريبا عليه .. كل منهما يتعرف على الآخر كأنما يتعرف على شخص قديم حميم , وحدة غامضة لم يجد لها العلم اسما , الوحدة الروحية. - مصطفى محمود
لأنّ كل ما حولنا هنا, يريدنا أن نعيش على الفتافيت, فتافيت الخبز, الكتب, الأمل, الحلم, فتافيت الوطن, وفتافيت الذكريات. - إبراهيم نصر الله
ضوء الليل المصطنع يُفقدنا متعة الحلم ! فلو كان الله يُريد لنا أن نبصر ليلاً لخلق الليل مضيء تماماً كما هو النهار , إلا أن حاجة الإنسان لوقت إضافي لرؤية وإصلاح واقعه جعلته يكتشف الكهرباء .. ! أما أنا وغيري الكثير - وكلّ له أسبابه - فلا حاجة لنا بالإلتصاق بالواقع مرتين في اليوم ولا نريد تغييره .. لذا أطفئوا علينا الضوء ودعونا نحلم بهدوء ! - مثل الحسبان
إن الشيء الذي ينجي الإنسان والأمة من شؤم الاستنزاف الفكري في طريقته القديمة والحديثة، هو النباهة الإنسانية، التي يتحدث عنها الدين الراقي الذي تجاوز العلم، والدراية الاجتماعية التي تتحدث عنها الرسالة العقائدية النبوية. - علي شريعتي
إنما العلم علمان : علم الدين وعلم الدنيا , فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب. - محمد بن إدريس الشافعي
العلم قوة أعظم من أي قوة إنسانية. - أنيس منصور
في نظام يحوّل الفردَ إلى كائنٍ مسلوب الحيويّةِ ، محجَّمٍ ، مؤطرٍ ، - لا يصبح الحلم الرومنطقي مطلوباً وحسب ، بل يصبح مشروعاً بشكلٍ مطلق : أعني الحلم بفردٍ مختلفٍ وخلّاق - في عالمٍ مختلفٍ وخلاقٍ. - أدونيس
طلب العلم أفضل من صلاة النافلة. - محمد بن إدريس الشافعي
ليس شيء بعد الفرائض أفضل من طلب العلم. - محمد بن إدريس الشافعي
هناك ثلاثة حالات يصبح فيهم الحلم شرعيا , حالة الجنون , وحالة الشِعر , وحالة التعرف علي امرأة مدهشة مثلك , وأنا أعاني - لحسن الحظ- من الحالات الثلاث. - نزار قباني
أترك بقية منامك نائماً على نافذة مفتوحة ليلحق بك حين تصحو عند الفجر الأزرق , الحلم هو الذي يجد الحالمين وما على الحالم إلا أن يتذكر. - محمود درويش
أنا وحبيبي صوتان في شفة واحده .. أنا لحبيبي أنا , وحبيبي لنجمته الشارده .. وندخل في الحلم، لكنه يتباطأ كي لا نراه .. وحين ينام حبيبي أصحو لكي أحرس الحلم مما يراه .. وأطرد عنه الليالي التي عبرت قبل أن نلتقي , وأختار أيامنا بيدي كما أختار لي وردة المائدة .. فنم يا حبيبي ليصعد صوت البحار إلى ركبتي .. ونم يا حبيبي لأهبط فيك وأنقذ حلمك من شوكةٍ حاسده .. ونم يا حبيبي عليك ضفائر شعري، عليك السلام , يطير الحمام , يحط الحمام. - محمود درويش
حين تسير ولا تجد الحلم يمشي أمامك كالظل يصفرّ قلبك. - محمود درويش
أنتَ جوهرٌ والعالمان كلاهما عَرَض لك , والجوهر الذي يُطلَب من العَرَض ليس بذي قيمة , ابكِ على من يبحث عن العِلم في القلب , واضحك على من يبحث عن العقل في النفس. - جلال الدين الرومي
أخي لن تنال العلم إلا بستة .. سأنبيك عن تفصيلها ببيان , ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة .. وصحبة أستاذ وطول زمان. - محمد بن إدريس الشافعي
هل يوجد غير الموسيقى من يعطينا شهوة الحلم والذهاب بعيدا في حنيننا؟ نتحمل قسوة الحياة وصرامتها ،لأن الموسيقى من حين لآخر تفاجئنا بعنفوانها ودهشتها وتشعرنا بطفولتنا الدائمة ، وإلا من يملأ هذا الخواء المفجع الذي يزداد اتساعا فينا كل يوم؟ - واسيني الأعرج