قلب واحد فقط سيتفاقم معه الحب ولو اعتبرته ذكرى، وجه واحد لاغير سيكون معك أينما كنت في الأماكن، في المواسم، في الأغاني في القصائد، في القصص، في الشواهد، وفي التفاتة العين و إيماءة اليد و رجع صدى الأسامي!!. - إلهام المجيد
أ ويتسع به قلبي..الحب؟! أ تعود الثقة إلى مكانها المألوف؟ أ أراهن عليه العمر مرة أخرى؟ أ ادنو منها تحيتك الودودة؟ أ ألقى فيها عينيك الأمان؟ أ أصغي إليها دعوتك الخجولة؟ أ أرجع بعدها بالسعادة جذلى؟! أ أرغم القلب على اعترافي الأشهى؟! أم أنجو به قلبي من شرك الغِوَايَة؟!. - إلهام المجيد
فأنا فاشل كغيري ، لا أجيد الحب على الطريقة العذرية ، كما لا أجيد الكتابة بدون أخطاء إملائية. - يامي أحمد
من يؤمن بأن الحب مات فقد كفر. - أحمد جابر
تهيأ للكتابة في أيلول.. وقلبك البكر يحاول الحب، يجرب مذاق القصائد بطعم التوت، يعطر الأوراق بزهر الليمون، يتأمل سحر الكلمة، فعل الكلمة، أثر الكلمة، ظل الكلمة على أطراف الأنامل، الكتابة في أيلول.. لها حفيف، روح شفيف تتركها على الورد، على السطر، على الريح فـ تعي فرق المسافة!. - إلهام المجيد
أعظم قصيدة قرأتها لم تكن عن الحب.. بل عن الإخلاص في الحب!. - جلال الخوالدة
واحَرَّ قلباهُ ممّن قلبُهُ شَبِمُ .. ومَن بجِسمي وحالي عندَهُ سَقَمُ ، ما لي أُكتّمُ حبّاً قد برى جسدي .. وتدّعي حبّ سيف الدولة الأممُ ، إن كان يجمعُنا حبٌّ لغُرّتِهِ .. فليتَ أنّا بقدر الحب نقتسمُ. - أبو الطيب المتنبي
تتملكنا الأشياء العالقة في الذاكرة ومنها انت! وجه خالٍ من رهبة الحب، عينان مقيدتان لدرب واحد، عشر أصابع تحمل على الأكتاف; نوايا الضجر! قدمين للنسيان تمشي، للحرمان تسعى ولاتلتفت، قلب لا يعي هُتَاف اللحظة، لا يفطن لدَوِيّ التَمَنّي، صوت يتَرَنُّم بالوَدَاع; ويطَرَّبَ للُوَاح الفرار!. - إلهام المجيد
الشعور خدعة المتورطين في العاطفة بالمجمل! الحب، الشوق، الحنين الجارف، السخط، الملل، التعب، الوجع، الغيرة، الحيرة، الضياع، التلاشي، التذبذب، التأرجح، التفادي، التخفي، الهرب، الانزواء.. مرورا باللجوء والانصياع لواقع الحال!. - إلهام المجيد
كمن يستدرك غيابه بغياب آخر، كمن يلاحق سهمه في الفُراق، كمن ينجو بنفسه من غواية شوق، كمن يسبق ظله إلى محطة رحيل! كمن يعدو مذعورا من دبيب لهفة! كمن يهرول إلى حتف العزلة، كمن يسعى حثيثا إلى نهاية دوره، كمن يهرع إلى هاوية الصمت، و كمن يمشي الهوينا على حظ قلبه!. - إلهام المجيد
قبلك كان الحب فكرة ، كلمة ، هباء. - أحمد جابر
ولكنه قلبي.. فهل انتبهت لخَطِيئَة..الفقد! ولكنها يدي.. فهل تمعنت بجرم..الترك! ولكنها الروح..فهل تساءلت عن جريرة..التفريط! ولكنها..عيني; فهل استوعبت..وزر الإعراض عن! ولكنها..أنا; فهل أدركت..جنحة وإثم العوف! ولكنه..الحب; فهل فطنت إلى..جناية الاستخفاف!. - إلهام المجيد
الحب محفوف بالخطر، وأنا لست بمغامرة، آخري.. عصفورين على شجرة لعبتهما المشاجرة، آخري..كلمتين في لحظة هلع وخوف عابرة! آخري..الشوق يدنو الشوق يبعد..ارايت أشواقاً غيرَ مسافرة؟ آخري للـ آه مد قلبي وأظنك قد تجرعت لوعة الآه..الحائرة؟!. - إلهام المجيد
لطالما إرتبط الفراق بالكبرياء ، والخيانة بالجفاء. - يامي أحمد
متورطة بالإحساس, و قلبي المغبون مقيد إلى ما افترضه وما أتمناه ولكن لا أعيشه, لذلك كان عبئي الوحيد.. الليالي الشائكة, و النهارات التي تباغت نعاسي! متورطة بالمراقبة, لذلك مر العمر, وضاع الحب, وهرب الحظ, و تلاشى العطر, وسقطت الوجوه.. وأنا الشاردة خلف شباكي!. - إلهام المجيد
وتعرف.. أصبحنا نخافه.. نعم هو ذاته الحب! أصبحنا نتحاشاها التحايا, أصبحت البدايات.. أبعد; والكلمات..أبرد; وأمست المدن بلا عشاق بلا أغاني.. بلا ليل فرقد, والقلوب ألم أقل لك.. أصبحت هي الأخرى.. إِثمِد!. - إلهام المجيد
تماما كـ المسافة بين مقترف الشعر وكاتب الأسى, ماله القلب ليضيق وسعة الشوارع تفي بالعوض, ماله الفراق على طرف اللسان و حواف الموعد يخدشها خيط..مغيب! ; مالي أقف عند رأس المكابرة.. لعله يطيع! ; ومالنا نرتجي الكلمات من أفواه تلوك الصمت!. - إلهام المجيد
أنا أؤمن أن الحب الأول لا يعني الأخير. - يامي أحمد
لو خيرنا بين.. الفراق والشوارع المنسية, لاخترنا-الشوارع المنسية! لو خيرنا بين الفراق والوجوه التي لم تعد بتلك الأهمية لاخترنا..الوجوه! لو خيرنا بين الفراق وبين الأيام الممطرة التي تزداد أناقة شتاءا بعد شتاء لاخترنا الأيام الممطرة! لو خيرنا بين الفراق والصدف التى على وشك الوقوع لاخترنا..الصدف! لو خيرنا بين الفراق وبين الأغاني التي لاتخلو من بحة ذكرى لاخترنا..الأغاني! لو خيرنا بين الفراق وبين شوك الظن وأعواد الثقاب في الصدر حين تشتعل لاخترنا بلا شك..الفراق!!. - إلهام المجيد
متى يتحول الانسان من بحر الى مستنقع ؟ عندما ينحصر في ذاته ولا يحزنه البؤس الانساني ولا تحركه النماذج الثائرة في التاريخ , حين يتوقف الانسان عن الحب يتحول من بحر الى مستنقع يركد ويلوثه الاعتياد اليومي. - أحمد بهجت