لن تتوقف رسائل الشوق إليك .. حتى يفنى بي العمر أو ألقاك. - ابن حزم الأندلسي
الشوق للمحبة وصف لازم تابع لها. - محيي الدين بن عربي
لا تمشِ مجددا على قلبي.. لا تسلك هذا الطريق! لا تلاحق وجهي.. لا تبتاع لي وردة ولا تشتر لي الربيع، لا تسرف في رص الرسائل ولا تترك لي على النافذة قلبا أبيض، لا تعلمني الضحك، لا ترسم لي مسار العيد..لا تُقرب البعيد لا تنتظرني عند مواقف العشاق، لا تكن بالغ التهذيب، لا تبحث عني في وجوه الفتيات مطولا، لا تستقل القطارات لتجرب السفر إلي، لا تعشق الأغاني والطرقات، ولا تُحي الشوق في الاموات!!. - إلهام المجيد
خلته الليل حالما مسته الأغاني، خلتها السكينة وظلها حيث وحدي في مواجهة بيضاء مع النفس بلا سلاح، خلته الندم بكل هوانه وقد تركني دونما حرب ضارية، خلته القلب وقد عاد إليّ صاغرا ومطيع، خلتها الساعات محايدة حيث لا أشعر بـ امدها و ازلها، خلتها الأبواب وقد أرجعت لي حريتي في أن أفتحها أو أغلقها متى شئت لا كما يرغمها الترقب، خلته معصمي خاليا من قيد الشوق وخلته صدري وقد عاد يتنفس بانتظام... !!. - إلهام المجيد
عطرك وخلفه سرب من... الفراشات، وجهك ولكني لم أستدعي القصائد... أنت للحب الثاني على التوالي، صوتك ويلزمني أن أعد من بعده الأصابع، قلبك واد من الشوق أخضر أم حقلا من السنابل الضاحكة قلبي ومن لقنه فروض الوجل؟ صوتي وما يزال أمامه الكثير لينطق أسمك! أقدامي وما أقربها من فكرة الهرب!!. - إلهام المجيد
إبقَ مكانك والكلمات رسائل، والايام هدر والندم تحصيل حاصل! إبقَ مكانك وعينك رهن الترقب وقلبك رهن المغفرة ويديك رهن قلة الحيلة، إبقَ مكانك والمسافة تزيد والصمت يتضاعف والندم وهن على وهن، إبقَ مكانك فلا قلب عاد لك ولا خاطر سعى نحوك ولا عين إستوقفتك ولا شوقا توسل إليك، إبقَ مكانك وكأنك لم تشقى بي وكأنني لم أشفى بك!. - إلهام المجيد
ثمة رسائل كانت تُكتب لي.. لكنها لم تصل! ثمة اعترافات وضعت يدي عليها وكانت عين اليقين ولكنها مجرد وهم! ثمة قصائد كانت تحرسني، كانت تترفق بقلبي ولكنها سطو غاية! ثمة قلب كان يرمقني، كان يلاحقني..! ولكنه وقف، ثمة وجه كان عابرا، ثم ماكثا ثم واقعا ثم..غائبا مع الأسف!!. - إلهام المجيد
اما سألتها كلماتك ما بالها قد فشلت في استرجاعي؟! اما سألته صوتك كيف بات بعيدا حتى أني لم اعد التفت! اما تداركت قلبك لمرات عدة وكنت حريصا كل الشوق لتبدو منطقيا وغير متسرع وانت تركض نحوي وصدرك ضيق بالحديث الذي تراه مألوفا و انتظره انا كما طعم البشارة! اما حسبت كم من الخطوات رجعنا؟. - إلهام المجيد
ولولا أن الحب يعني سرمدية الاشياء، ولولا أن ما نشعر به على شفا ذكرى، ولولا أني مقرة لا محالة، ولولا أن الليل برمته سوف يطالنا، ولولا أن الشوق واقعٌ رغم الخيال، ولولا أن الوشاية طرقات، ولولا أن الرسائل الهاربة سوف تُنشر، ولولا أن العيون كانت بُنية و مُغرية، ولولا أنك ستبقى بقلبي!!. - إلهام المجيد
لأن صمتك حاجز.. ولأن حجتي في الشوق ضعيفة! لأن كبريائك سيد الموقف ولأن برائتي ليست في متناول القلب! لأن كلماتك حد السيف ولأن جزعي طاغٍ على الهمة! لأن طبعك إلى فراق وصلابة ولأن سجيتي وهن على وهن! لأن عتابك من خلف حجاب ولأن أدلتي حبر على ورق! لأنك لائذ بالشك ولأني منزوية إلى اليأس!!. - إلهام المجيد
يا انت وكيف أسميك على الملأ.. وكيف اشير نحوك بلا خوف، وكيف اناديك بلا وجل؟ يا انت وقلبي يعرفك ولكنك لا تكتفي، واصابعي تكتبك ولكنك لا تصدق ورسائلي نحوك بللها المطر ولكنك لاترى، يا انت وكيف راوغت الليل ليدلي لك باعتراف وكيف تحايلت على الشوق لتتساقط بين يديك كل أوراقه؟. - إلهام المجيد
انا لا اقتص منك ولم اتركك على جانب الشوق، ولم أفلت يدك لتتوه بين زحام القلوب، انا لم انتزع وجهك من صدري ولم يشغل انتباهي عن عتابك لي وجه واحد من الاف الوجوه، قضيتي معك اني مازلت نحوك ألتفت وألتفت رغم ان العمر بل القلب اصبح يشكو الوجع والالتواء!. - إلهام المجيد
لولا السماء تنذر بالمطر، لولا قطعت خيط الطريق، لولا ناديتك كثيرا فسقط صوتي في حجري، لولا تربصت لظلك تلك الليلة، لولا بترت حديث قلبك، لولا تذكرت شيب الخريف، لولا ارغمت الوقت على النيل منك، لولا ضيعت لوحة الشوق لان العمر عتمة، لولا حفظت وجهك عن ظهر قدر، لولا كنت معك في محطة سفر!. - إلهام المجيد
و لا غرابة.. و مثلك ليس بحاجة مني للنداء، للصوت وارتباك العوز! و ليس بفارق معه تحية او خمس اصابع على سبيل الشوق والحفاوة، و لا غرابة.. او لو كنت غائب.. او لو كنت راجع.. او لو كنت تاركا خلفك مكانا في القلب خالٍ و فراغا في الخاطر موحش! او لو كنت منسي.. او لو عدت غريبا أو عابر!!. - إلهام المجيد
ديسمبر براء من تهمة الوداع! براء من مواقف السفر والمحطات والقطارات الرمادية! براء من قسوة الوجوه حين لا تلتفت ومن حدة الحناجر حين تقسو وتعاتب ومن صلابة الاصابع حين ترتخي! ديسمبر براء من المنفى والاغتراب ومن القلوب بلا ابواب ومن رسائل الجحود بلا عذر ولا اسباب!!. - إلهام المجيد
ام ان القلب لم يكن واضحا كل..الوضوح! ام ان العتب لم يكن على قدر الوجع! ام ان العين عجزت عن الاقناع! ام ان شحوب الوجه كان ادعاء! ام ان الشوك لم يكن جارحا بما يكفي! ام ان الشوق لم يكن يفي الحاجة! ام ان الحزن لم يكن كما ينبغي! ام ان النار تحصيل حاصل! ام ان الآه ليست بيأس الرماد؟. - إلهام المجيد
اما تعبت.. وانت تهرب طوال الليل إلى وَطْأة الكتابة والخيال؟ اما مللت وانت تسعى من المحال إلى المحال، اما خانك التعبير مرارا اما تخلى عنك المنطق و الاجابة والسؤال، اما راودك الكبرياء عن نفسه اما دعاك العناد إلى زوال! اما تلصصت على الغروب والظلال! اما سألت الشوق عن باقي الرمال؟!. - إلهام المجيد
لم نعد نحن.. لذا زاد الحِمل على عاتق القلب! لم تعد خياراتنا في الدرب، في الشوق، في العمر و في المسافات شتى! لم تعد صدورنا تتسع للوجه ذاك والعتب ذاك والعذر ذاك والحق ذاك لو كان للقلب او حتى عليه! لم نعد نلاحق الشتيمة تلك او الجور او الهزيمة او الاقصاء لنرد الصاع بضعفه!. - إلهام المجيد
اينك..؟ حدثت اشياء كثيرة منذ أن تحدثنا لآخر مرة، كتبت لك الكثير من الكلمات التي انتهى مفعولها بعد يوم و أكثر، لونت لك الطقس و الدرب والوقت، هيأت لك الكثير من التفاصيل التي اعتنيت بها حتى اني وضبت قلبي.. رتبت صوتي، مرنته على النداءات المنسية.. اينك افق الشوق شوك وانت بعد لم تظهر!. - إلهام المجيد
كنت شجاعا هربت من الليل دون ترك اثر، دون أن تعلق على رقبتك حبلا من الشوق، دون ان تلتفت وراء قلبك، كنت منصفا واضحا وصريحا على الاقل مع نفسك إذ لم تدعي الحب و لم تصرح باعتراف و لم تمتد يديك إلى ما لم تملك ولم تجرؤ! كنت صادقا مع الجدران، مع الصور، والاشياء التي لم تحدث!. - إلهام المجيد