لا تعبدوا الله خوفاً فلن يرضى ؛ بل اعبدوه محبة ليرضى؛ فإن رضى أعطى ؛ وإذا أعطى أدهش. - نضال حسين
الكتب والرسل والأديان قاطبة .. خزائن الحكمة الكبرى لواعيها ، محبة الله أصل في مراشدها .. وخشية الله أس في مبانيها ، وكل خير يلقى في أوامرها .. وكل شر يوقى في نواهيها. - أحمد شوقي
الفارس حقًّا هو التقي النقي العفيف الشريف، الذي نشأ في عبادة الله وتعطّر بماء الوضوء، إن أتاكِ تأتي قبله الملائكة، وإن ترككِ يترك خلفه ذكرى طيبة ، تشعرين بالنور في وجهه وهو ينظر، وتلمسين محبة الله في ألفاظه، تتناثر التسابيح على شفتيه عندما يتحدث، وفي كل حواراته الشكر والإعجاب والطلب والرجاء والاعتذار والوداع واللقاء كلها عنده ألفاظ ربانية ، إن أتاك فأنت ملكة لأنه يتوّجك أميرة في مملكته الخاصة. - حنان لاشين
لكن عيني الأب كانتا دامعتين، ولم يخجل من دموعه التي انسابت، مسحها وواصل: نحن أكثر الناس محبة للحياة، ولذا نحن على استعداد دائماً أن ندفع الثمن الأعلى من أجل هذه الحياة وحريتنا، حين يرى آخرون أن ما يملكونه أغلى من حريتهم ، لم يكن ذلك الأب يلقي خطاباً وينتظر تصفيقاً، كان يتنفس، فَمَن يلقون الخطب الأعلى صوتاً لا يمكن أن نلمح الدمع في أعينهم. - إبراهيم نصر الله
لو كَشف الله الغطَاء لِعبده وأظهر له كيف يُدبّر له أموره ، وأنه أرحم به من أمّه ، لذاب قلب العبد محبة لله ولتقطّع قلبه شُكراً لله. - ابن قيم الجوزية
سأنجبُ طفلاً أسميه آدم.. لأن الأسامي في زماننا تهمة.. فلن أسميه محمد ولا عيسى.. لن أسميه علياً ولا عمراً.. لن أسميه صداماً ولا حسيناً.. ولا حتى زكريا أو إبراهيم.. ولا حتى ديفيد ولا جورج.. أخافُ أن يكبر عنصرياً وأن يكون له من اسمهِ نصيب.. فعند الأجانب يكون إرهابياً.. وعند المتطرفين يكون بغياً.. وعند الشيعة يكون سنياً.. وعند السنة يكون علوياً أو شيعياً.. أخافُ أن يكون اسمه جواز سفره.. أريده آدم، مسلماً مسيحياً.. أريده أن لا يعرف من الدِّين إلا أنه لله.. وأريده أن يعرف أن الوطن للجميع.. سأعلمه أن الدين ما وقر في قلبه وصدقه وعمله وليس اسمه.. سأعلمه أن العروبة وهم.. وأن الإنسانية هي الأهم.. سأعلمه أن الجوع كافر، والجهل كافر، والظلم كافر.. سأعلمه أن الله في القلوب قبل المساجدِ والكنائس.. وأن الله محبة وليسَ مخافة.. سأعلمه ما نسيَ أهلنا أن يعلمونا.. سأعلمه أن ما ينقصنا هو ما عندنا.. وأن ما عندنا هو الذي ينقصنا.. سأعلمه أني بدأت حديثي بأنني سأنجبهُ ذكراً.. لأن الأنثى ما زالت توؤد.. وأن الخلل باقٍ في ( المجتمع العربي ). - محمد الماغوط
الدينُ لله، مَن شاءَ الإلهُ هَدَى .. لكلٍّ نفسٍ هوًى في الدينِ داعيها , ما كان مختلفُ الأديانِ داعيةً .. إلى اختلافِ البرايا، أو تعاديها , الكُتْبُ، والرسلُ، والأديانُ قاطبةً .. خزائنُ الحكمةِ الكبرى لواعيها , محبّة اللهِ أصلٌ في مراشدها .. وخشيةُ اللهِ أُسٌ في مبانيها. - أحمد شوقي
من السهل أن تحب إلهاً يتصف بالكمال والنقاء والعصمة .. لكن الأصعب من ذلك أن تحب إخوانك البشر بكل نقائصهم وعيوبهم .. تذكر أن المرء لا يعرف إلا ما هو قادر على أن يحب .. فلا حكمة من دون محبة .. وما لم نتعلم كيف نحب خلق الله، فلن نستطيع أن نحب حقاً ولن نعرف الله حقاً. - إليف شفق
حتى الحب الذي بينك وبين من تحب اجعله في ودائع الله ، فإن الله اذا استودع شيئا حفظه. - جلال الدين الرومي
وإنما الصيام هو ركوب لدابة الجسد لتكدح إلى الله بالعمل الصالح والقول الحسن والعبادة الحقة ، واسأل نفسك عن حظك من كل هذا في رمضان وستعلم إلى أي حد أنت تباشر شعيرة الصيام. - مصطفى محمود
ويسألونك عن المحظوظ قل : ذاك الذي مسته من الله رحمة فأصابت قلبه فأحيته. - الشمس التبريزي
ليس في فائت حيلة ، ولا إلى ما قضى الله مرد. - مصطفى صادق الرافعي
ما دام العبدُ في ذكرِ الله والإقبالِ عليه فغيثُ الرَّحمة ينزلُ عليهِ كالمطر المُتدارك، فإذا غفلَ نالهُ من القحْطِ بحسبِ غفلته. - ابن القيم
فقالت سباك الله إنك فاضحي .. ألست ترى السمار والناس أحوالي ، فقلت يمين الله أبرح قاعدا .. ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي. - امرؤ القيس
كأن لم يكن في الناس قبل متيم .. ولم يك في الدنيا سواك حبيب ، إلى الله أشكو إذ ذكرت فلم يكن .. لشكواي من عطف الحبيب نصيب. - الحسين بن ضحاك
ابتعد قدر المستطاع عن المتباكين على حالهم واهل التذمر ، واقترب من أصحاب الرضا الذين يشكرون الله صباحا ومساءا رغم ظروفهم. - مصطفى محمود
الذين يصلّون.. يعرفون الشيطان جيدا ويميزونه.. فهو يتركهم طيلة النهار.. حتى إذا ما وقفوا بين يدي الله عزوجل.. راح يناقش معهم أمور الدنيا كلها! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. - جلال الخوالدة
لولا ربط الله على القلوب وقت المحن لذهبت العقول ، ولكن الله لطيف ودود. - محمد متولي الشعراوي
إحرص ألا يصغُرَ قدر الله في نفسك عندما تطولُ لحيتك وتزداد حبات مسبحتك عددا. - علي إبراهيم الموسوي
أحدهم يرى ذنبه كبيرا فيستغفر ويبكي فيشفق الله تعالى عليه ويغفر له.. وآخر يرى ذنبه صغيرا فلا يستغفر فينال سخط الله تعالى!. - جلال الخوالدة